Yahoo!

رسالة إلى حبيبتي.. لو كان لي حبيبة.

كتبها hatem al-taey ، في 26 مايو 2007 الساعة: 13:41 م

حَبِيْبَتِي وَغَالِيَتِي.. رُوْحِي وَحَيَاتِي

آمَالِي وَطُمُوْحِي.. وَكُلُّ أُمْنِيَاتِي

حِيْنَمَا أَكُْوْنُ بِجِوَارِكِ..

أَشْعُرُ بَأَنَّنِي مَلَكْتُ العَالَمَ بَِأَسْرِهِ..

وَأَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ.. هُنَا.. بِجِوَارِي

أَنْتِ العَالَمُ.. الَّذِي لاَ يَنْتَهِي..

أَنْتِ الكَوْنُ.. الَّذِي يَضُمُّ كُلَّ شَيْءٍ..

أَنْتِ حُبِّي.. أَنْتِ حَيَاتِي..

حَبِيْبَتِي وَغَالِيَتِي.. رُوْحِي وَحَيَاتِي

آمَالِي وَطُمُوْحِي.. وَكُلُّ أُمْنِيَاتِي

أَصْبَحَ حُبُّكِ كَقَهْوَةِ الصَّبَاحِ.. أَشْرَبُهُ كُلَّ يَوْمٍ.. مَعْ شُرُوْقِ الشَّمْسِ..

بَلْ أَنْتِ الشَّمْسُ يَا حَبِيْبَتِي.. لأَنَّ شُعَاعَكِ هُوَ الَّذِي يَمُدُّنِي بِالحَيَاةِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انسكــــــــــــــــــاب (!).

كتبها hatem al-taey ، في 25 مايو 2007 الساعة: 20:10 م

ما أجمل أن يعتذر المرء عن الخطأ.. فور وقوعه، وأن يتراجع عن الذنب.. لحظة تنبهه له، أو تنبيهه عليه. وألا يبحث لنفسه عن المخارج، أو يتكلف لها المعاذير. وكثيرا ما يكون الاعتذار، قناة تصفية، إذا ما شاب القلب شائبة. ووسيلة صلح، إذا ما أفسد الودَ طولُ الأمد. وأداة قربى، إذا ما باعدت بين النفوس الهنات. وهناك من ذوي المروءة، ومن كرام النفوس، مَن يبادر إلى الاعتذار لشخص لم يكن قد أخطأ في حقه، فيعتذر له عن ذنب لم يرتكبه؛ رغبة منه في دوام المحبة، أو للمحافظة على الصداقة، أو فاء جميلا منه لذكرى كانت بينهما، ولا يريد أن يبخرها تدافع الاعتذار بينهما. وهذا النوع من الاعتذار يعد مغامرة بحق، لأنه لا أحد يجزم بمصيره، ولا يستطيع أحد التنبؤ بما سيسفر عنه. وهو بحسب ما يتمتع به الشخص المعتذَر إليه، من نبل وكرم، ووفاء لصاحبه المعتذِر. كنت – قديما – أعيب على العرب قولهم: (لا تلقي ماء وجهك إلا على ذي مروءة) وكنت أقول: قبل أن أبحث عن ذي مروءة لألقي عليه ماء وجهي.. لماذا ألقي ماء وجهي أصلا. ومضت الأيام، وأنا في عزة وكب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلم.. يخفف عني الألم

كتبها hatem al-taey ، في 25 مايو 2007 الساعة: 00:14 ص

أجد شهيتي مفتوحة لشراء المزيد من الأقلام.. إلى حد الشراهة؛ فأنا أتعاطى الأقلام كما أتعاطى الطعام والشراب، وبشكل مستمر، وغير عادي، وبمعدل يتجاوز أحيانا ثلاثة أقلام في الأسبوع الواحد. معنى ذلك أنني أشتري اثني عشر قلما في الشهر، ومئة وأربعة وأربعين قلما في السنة. معظم تلك الأقلام تصل قيمتها إلى الريالات الأربع، وتزيد، ومع هذا.. لو حسبت قيمة الجميع من ريالين فقط، فإن القيمة الإجمالية ستصل إلى مئتين وثمانية وثمانين ريالا، وهذا مبلغ كبير جدا، على أقلام لم يبق عندي منها سوى عدد لا يتجاوز أصابع اليدين مع الرجلين، يعني قرابة نصف العُشر، لا أدري أين تذهب، أو أنني آكلها. بعد أن أجريت تلك الحسابات، وأدركت مدى الإسراف الذي أنا غارق فيه، وأقترفه دون أن أشعر، قدرت مدى حاجتي إلى قرار ينبغي أن اتخذه سريعا، ودون تردد.. قررت أن أشتري قلما أخيرا، وألزم به نفسي إلزاما قاطعا، وأحاول أن أقنعها بأن هذا القلم هو حظي ونصبي، وهو قدري الذي قدره الله علي طيلة الأشهر الستة القادمة، وليس لي من الأمر سوى الصبر والا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb